أين كنت تقيم؟

أنا كنت ساكن في عابدين

ازاى جيت الخدمة هنا ؟

من إعداد خدام في كنيسة حارة السقايين. كانت الكنيسة هنا جمعية اسمها العذراء والقديس مكاريوس في الجبل  قبل ما تكون كنيسة العذراء والقديس أبانوب.

قدسك كيف تقبلت وضع المنطقة في أول الخدمة ؟

كنا شباب صغير في ثانوي والوضع كان جديد وحبينا الخدمة مع اختلاف الأسلوب والثقافة بس الناس هنا قلبهم كبير وقلبهم أبيض.

مافرقش وضع المكان معاك ؟

لا خالص، لأن في أي مكان إحنا بنخدم ربنا علشان كده الخادم لو اتنقل من مكان لمكان ما يزعلش.

انت جيت هنا سنة كام ؟

سنة 1986جيت قبل أبونا أنطونيوس بفترة. أنا  جيت بعد أبونا ميخائيل لبيب.

اول خدمة كنت مكلف بيها هنا كانت إيه ؟

الباب

ازاى ؟

كان من رأى أبونا أنطونيوس أن أي خادم جديد أول حاجة يخدمها هنا يقف برة على باب الكنيسة  علشان يتعرف على الأولاد، ونزلنا المنطقة إللي تحت كان مكان الافتقاد.

أول مرة كنت أمين خدمة كانت خدمة إيه ؟

عمرى ما كنت أمين خدمة، أول مرة كنت مساعد مع أبونا أباكير قبل الرسامة في خدمة خريجين، لكن بعد رسامة أبونا أباكير مسكت اجتماع الخريجين بتكليف من  أب اعترافي أبونا ميخائيل لبيب. وبقيت أمين عام خدمة على طول، ولا أذكر أني كنت أمين خدمة، أنا  الوحيد إللي لم أمسك خدمة لأنى غير مواظب، كنت بنزل افتقاد وغالباً ما كنتش برجع.

إيه هى الأساسيات إللي كنت بتحب تغرزها في الخدمة وقدسك أمين خدمة ؟

الموضوع يختلف من خادم لأمين خدمة، وأنا  خادم بتبقى الدنيا أكثر حرية، وأنا  أمين خدمة بيبقى في عليا قيود كتير لأنى مسئول. وأنا خادم كنت بحب الافتقاد جداً، أنا بحب الافتقاد أكتر من الوعظ. وأنا أمين خدمة كان لازم تحضر وتوعظ. على أي حال في أربع أساسيات علمهالنا آبائنا، مفيش خادم من غير تحضير، مفيش خادم من غير أب اعتراف، مفيش خادم من غير اجتماع خدام، الناس هتتقبل الأساسيات دي إزاي، ووصل منها ليهم أد إيه، كل حد زي ما يتقبل أي حد مش هيكون عنده الأربع أساسيات دي مش هيبقى خادم، ممكن يكون أي حاجة تانىة، ممكن يكون مدرس ناشط لكن مش خادم، وأهم شيء الافتقاد للخادم.

لما اتنقلت للمرحلة التانية استقبلتها إزاي، ومين رشح قدسك ؟

أنا  لم يرشحنى أحد، الموضوع بالنسبة ليا مختلف عن الآباء المرشحين معايا، لأن هما كانوا عارفين لكن أنا جالى تليفون من أنبا أرميا بيقولي هات البيانات الخاصة بيك، حتى الخادم المسئول إللي اتصل بيا علشان الموضوع ما كانش في دماغى قولتله اكتب انت بياناتى علشان أنا عندى شغل، بس إحنا كنا بنكتب  قبل كدا البيانات من 7 سنين كنا بنكتب بياناتنا عادي من غير ما يكون حد ناوي يكون كاهن. أنا  كنت مدرس وكانت الامتحانات على الأبواب وماكنتش  بفكر في الموضوع حتى إنى كنت مشغول جداً.

فى فترة إعدادك كاهن، إللي هي فترة الـ 40 يوم، سمعنا إن قدسك كنت كاهن مشاغب ؟

جداً، أنا  كنت كاهن مشاغب جداً، كنت مش بعرف أحفظ خالص كنت حافظ بس المادة إللي بدرّسها حافظها عربى وإنجليزى، لكن الكهنوت لما كنت شماس كنت بقف على جنب لكن عمري ما افتكرت انى هقول القداس في يوم من الأيام. وأنا  كانت قدراتي على الحفظ ضعيفة جدً وكل الآباء إللي كانوا معايا كانوا شطار وعارفين وبيحفظوا بسرعة، لكن أنا محدش صدق أو متخيل إنى هقدر استلم القداس.

لحظة وقوفك أمام المذبح  وجسد ربنا بين ايدك كان إحساسك ازاى ؟

الفتره الأولى الواحد كنت خايف وقلقان وفي مشاعر الإنسان صعب يقولها ، لكن أول مرة استلم فيها الجسد المقدس كنت خايف جداً لأن في الحظة إللي هى قبل القسمة على طول بنرفع فيها الجسد وبنقول فيها "الجسد المقدس والدم الكريم" لما بنمسك الجسد ونرفعه دي بتبقى لحظة رهيبة لأن عندك يقين إن ده جسد ربنا إللي خلص العالم كله،  مهما أبونا عامل قداس الحظة دي بتبقى  أخطر لحظة  بتبقى لحظة رهيبة جداً مش هاتحس بيها إللي لو يوم مسكت الجسد. علشان كدة في القداس الناس بتزعل لما أبونا بيكون شديد، لما أبونا بيقول يا جماعة احترام القداس لأن الناس مش بتبقى حاسة احساس أبونا إللي عارف وعنده إيمان إن إللي جوه المذبح ده ربنا.

وانت فترة رسامتك  مدتها حوالي سنتين، حابب تغير إيه في الخدمة ككاهن ؟

لنفسى ولا والخدمة ؟

الاثنين ؟

لنفسى مفيش حد بيغير نفسه. يقول أحد الآباء اذا كنت لا تستطيع أن تكون كما تريد كيف تطلب من الناس أن يصبحوا  كما تريد؟ لكن نعمة ربنا هى إللي بتغير ممكن يكون الانسان وهو مش كاهن يكون مش أكثر احتمالاً يجب، لكن وهو كاهن يكون أكثر احتمالاً. علمونا وإحنا في فترة الإعداد في ترتيب الأهمية في حياة أبونا الآتي:

1-    حياة أبونا الروحية

2-   أولاد وبيت أبونا

3- الخدمة

وده الترتيب إللي الناس لازم تكون عارفاه وإن أبونا يسمع كويس الشعب

نظام الخدمة في الكنيسة، حابب يتغير إزاى ؟

النظام مش بسهولة هتغير، لا في يوم ولا سنة ولا سنتين، النظام هياخد وقت على ما يتم التغيير لأن مش بنتكلم على هيكل إدارى لكن إحنا بنتعامل مع مشاعر الناس، بتاخد بس المهم الناس يكون عندها استعداد على إنها تتغير  هو بياخد وقت بس لازم الناس تعرف إن التغيير علشان يخدم هدف واحد هو ربنا،  والمسئول الأول عن الشعب ده في الخدمة أبونا، يطلب دم شعبك منك يعنى أبونا المسئول عن دم شعبه أو المسئول عن شعبه.

أيهما افضل إليك، استاذ مراد  الخادم ولا أبونا أرسانيوس الكاهن ؟

فى الحياة الروحية الخدمة والقرب من ربنا الكهنوت أكيد أفضل. في البداية كان الإنسان بالعالم (علماني) وربنا جزء من وقته لكن العكس في الكهنوت. لكن في حاجات أبونا بيستغنى عنها مش لأبونا لأسرة أبونا:

زى مثل في كتاب بيقول إن البقرة إللي في الساقية لما تلف كتير بعد فترة مش بتعطي لبن، وبعد فترة أكتر بتكون كونت عضلات ومش فيها لحم، بمعنى بتستغنى  عن حاجات لأجل هدف أهم وهو العمل إللي بتقوم بيه، علشان كده أبونا وأسرته بتفقد جزء من الحرية الشخصية علشان هدف أهم

Make a free website with Yola